سليمان دنيا
66
بين الشيعة وأهل السنة
ان مذهب التشيع أشبه بثغر في المملكة الإسلامية ، « 1 » هو أشد بقاع المملكة الإسلامية كلها قربا من بلاد العدو ، وهو - لهذا السبب - المنفذ الذي يحاول أعداء الإسلام الدخول منه إلى بلاد الإسلام لغزوها ، فواجب حامية هذا الثغر أشد من واجبات غيرهم ممن يوجدون في أماكن نائية عن العدو ، فإن لم تكن حامية هذا الثغر يقظة منتبهة ، اقتحم العدو الثغر ، واقتحم قلب المملكة الإسلامية عن طريقه . وانه لا شيء أحب إلى النصارى من أن نقول نحن في الإمام علي ما قالوا هم في عيسى ، وكيف يصح لنا أن نغض الطرف عن أقوال تصور الامام بنفس الصورة التي صور بها النصارى عيسى . والقرآن فيه الكثير من النعي عليهم بسبب هذا التصوير ، وكيف لا
--> ( 1 ) . . . . والثغر في « المملكة الإسلامية » ، لا يختص بالتشيع فقط ، بل إن هناك ثغرات كثيرة أخرى عند اخواننا أهل السنة توجب اليقظة . . ولا أريد التفصيل في الموضوع وتكفى الإشارة بما تحدث باسم السلفيين ، أو الوهابيين ، أو القاعدة ! وأمثالهم ، في العالم الاسلامي ، وخاصة : السعودية ، العراق ، أفغانستان وباكستان وغيرها والتي سببّت لدخول أعداء الاسلام ، - من الصليبين والصهاينة - إلى بلادناوغزوها . . وكلنا نرى يوميا بما يقومون بها من الجرائم البشعة اللاانسانية ضد الأبرياء من المسلمين في هذه البلاد . . ونرى أيضا الآثار السلبية التي تحدث من اعمال اجرامية تحت شعار : السلفية ! . . ولاشك ان السلف الصالح ( رضي الله عنهم ) بريئون من هؤلاء الغلاة المتطرفين الجدد ! ( خسروشاهي )